History

في مثل هذا اليوم ١١ يونيو ١٩٣٩ مولد الأسطورة جاكي ستيوارت

في مثل هذا اليوم قبل ٨١ عامًا في ولد بطل العالم للفورمولا ١ ثلاث مرات جاكي ستيوارت في اسكتلندا

شارك في ٩٩ جائزة كبرى وفاز بـ ٢٧ منها

عندما اعتزل جاكي ستيوارت سباق السيارات في نهاية موسم ١٩٧٣ ، فعل ذلك كبطل في الفورمولا ١ للمرة الثالثة وبسجل قياسي مكون من ٢٧ انتصارا في الجوائز الكبرى

بعد إصابة شقيقه في حادث في سباق لومون ، حاولت عائلته إبعاده عن تلك الرياضة ، فاختار المنافسة في رياضة الرماية

صنع ستيوارت اسمًا له في الرماية وكاد أن يتأهل للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في عام ١٩٦٠ لكنه كان يفتقد المنتخب الذي يشارك معه ، لكنه تلقى عرضًا من باري فيلر، وهو عميل لعائلته ، لتجربة عدد من سياراته في  حلبة أولتون بارك

أذهل جاكي ستيوارت جميع الحاضرين في ذلك اليوم ،وسمع عنه كين تايريل الذي كان يدير فريق كوبر للفورمولا لليافعين وعرض عليه القيام بتجارب جديدة ، كان ستيوارت سريعًا ، ووجد فيه تايريل الموهبة فعرض عليه مكانًا في الفريق ، وكانا هذه بداية لشراكة عظيمة وصلت ذات يوم إلى قمة الرياضة

 عرض علي ستيوارت المشاركة في الفورمولا ١ مع فريق كوبر ، لكنه رفض ، مفضلاً اكتساب الخبرة مع تايريل ؛  وفشل في الفوز بسباقين فقط ليصبح بطلا للفورمولا ٣

ونظرا لأن تايريل لم يتنافس في الفورمولا ١ في ذلك الوقت ، فقد انضم إلى جراهام هيل في فريق بي آر إم في عام ١٩٦٥ ، وقبل نهاية العام ، فاز بسباقه الأول في جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا

شهد عام ١٩٦٦ تألقه الكبير في سباق ٥٠٠ ميل في إنديانابوليس ، وكاد أن يحقق الفوز في مشاركته الأولى لولا عطل أصاب سيارته قبل عشر لفات فقط على النهاية وكان في الصدارة

في نفس العام وفي جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا فرانكورشان تسبب هطول الأمطار المفاجئ في ارتبك للسباق وانزلقت السيارات عن المسار بمعدل ينذر بالخطر ، واصطدم ستيوارت الغير قادر على السيطرة على سيارته في ممر الحظائر و ساعده زميله هيل على الخروج من السيارة ، وقرر وقتها بالاشتراك مع لويس ستانلي ، مدير فريق بي آر إم ، إطلاق حملة لتحسين معايير السلامة والمرافق الطبية في السباقات ،وهكذا بدأ معركة شاقة طويلة لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا

عندما انتقل تايريل إلى الفورمولا ١ انضم إليه ستيوارت ، في عام ١٩٦٩ على متن سيارة ماترا – فورد ، فاز ببطولة العالم لنفسه ولكين تايريل

في عام ١٩٧١ كرر نفس الإنجاز كبطل للعالم للفورمولا ١ مع تايريل ، لكن في العام التالي ، غاب عن بعض الجوائز الكبرى بسبب المرض الناتج عن قرحة المعدة

في عام ١٩٧٣ ، تميزت سنته الأخيرة بالانتصار والمأساة ، وشهدت بطولته العالمية الثالثة والأخيرة وفاة صديقه وزميله الفرنسي فرانسوا سيفر ، تبعه جاكي ستيوارت بقرار اتخذه في بداية العام واعتزل السباقات ، فوزه في ٢٧ سباقا في الجوائز الكبرى ظل رقما قياسيا صامدا لمدة ٢٠ عاما

في عام ١٩٩٧ ، عاد جاكي ستيوارت إلى الفورمولا ١ لكن ليس كسائق بل صاحب فريق بالشراكة مع ابنه وشركة فورد للسيارات ، التي قامت بشراء كامل الفريق بعد عامين وأطلقت عليه إسم جاجوار رايسينج

Show More
Back to top button
%d bloggers like this: